بغداد ـ العالم
في السنوات الأخيرة، لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة لتسريع الأعمال أو تعزيز الإنتاجية، بل تحوّل إلى مساحة تتقاطع فيها التكنولوجيا مع أكثر المشاعر الإنسانية حساسية مثل الحزن والفقد.
فبينما اعتاد الناس منذ سنوات استخدام منصات مثل فيسبوك وإنستغرام في ذكرى ذويهم الراحلين بواسطة الصور والفيديوهات والمنشورات التذكارية، ظهر اليوم اتجاه جديد أكثر إثارة للجدل يعرف بـ الرحيل الرقمي.
وتلجأ شركات ناشئة حول العالم إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي لصناعة نسخ رقمية تحاكي أصوات وصور وتصرفات المتوفين، بهدف إبقائهم في دائرة التواصل مع أحبائهم. على منصات التواصل الاجتماعي، أصبح من المألوف أن ينشر الأبناء صور آبائهم الراحلين، أو أن يخصص الأصدقاء مساحة افتراضية لتذكر شخص فارق الحياة، وهي ظاهرة وصفت بأنها “تريند الذكرى”، لكن دخول الذكاء الاصطناعي على الخط نقل التجربة من مجرد أرشفة للصور إلى إعادة صوت وصورة الشخص المتوفى بشكل تفاعلي، بحيث يمكن للمستخدمين التحدث معه افتراضياً وكأنه حاضر بينهم.