بغداد ـ العالم
لم تفض مبادرة الإطار التنسيقي تجاه الحزبين الكرديين إلى انفراجة، إذ ما تزال أزمة المرشح لرئاسة الجمهورية عند ذات العقدة بين تمسك الاتحاد الوطني الكردستاني بالمنصب بوصفه "إرثًا لجلال طالباني"، ومحاولة انتزاعه من قبل البارتي باعتباره "الحزب ذا الغالبية" الانتخابية. يقول عضو الاتحاد الوطني الكردستاني برهان الشيخ رؤوف، "لم يتم التوصل إلى أي اتفاق مع الديمقراطي الكردستاني بشأن المرحلة المقبلة أو الاستحقاقات"، مشيرًا إلى أنّ "تأخر انعقاد برلمان الإقليم وتشكيل حكومة كردستان ليس بالجديد ومستمر منذ فترة طويلة".
وأضاف رؤوف، أنّ "الاتحاد الوطني لديه ثقة كبيرة بدعم القوى السياسية لاستحقاقه رئاسة الجمهورية والتصويت لمرشحه"، مؤكدًا أنّ "الفضاء الوطني في البرلمان سيمرر مرشح الاتحاد الوطني نزار آميدي لرئاسة الجمهورية". من جانبه، قال عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني ريبين سلام إنّ "ملف رئاسة الجمهورية مسار عراقي خالص، ولا يجب خلط الأوراق بين الحزبين الكرديين للحصول على المنصب"، مشيرًا إلى "اجتماع عقد بين مسعود بارزاني وبافل طالباني بحث الكابينة الوزارية في الإقليم وتفعيل برلمان كردستان".
وأضاف سلام، أنّ "منصب رئيس الجمهورية عرف للمكون الكردي وليس لحزب معين، ما يعني أنّ الحزب ذا الأغلبية الانتخابية يجب أن يحصل على منصب رئيس الجمهورية".
وتابع سلام، "في 2018 تم الاتفاق على سحب ترشيح برهم صالح لتمرير فؤاد معصوم كرئيس للجمهورية، وفي 2022 انسحب ريبر أحمد مرشح الديمقراطي، فلماذا الآن هذا الإشكال؟".