أصل «وحوي يا وحوي» روايات عن القمر والنصر على الهكسوس
22-شباط-2026

العالم - وكالات
"وحوى يا وحوى.. إياحة.. روحت يا شعبان جيت يا رمضان"..

تُعد أغنية "وحوي يا وحوي" من أقدم الأغاني الرمضانية، وتُسبق حلول شهر رمضان بالبهجة والفرح. ولكن ما معنى "وحوي يا وحوي"؟
كشف الدكتور عبدالرحيم ريحان، الخبير الأثري المصري، في تصريح سابق لـ"العربية.نت" و"الحدث.نت"، أن المصريين عرفوا فانوس رمضان في 15 رمضان 362 هجرية (972 ميلادية) عند وصول المُعزّ لدين الله إلى مشارف القاهرة حيث استقبل أهالي القاهرة القائد بالمشاعل والفوانيس وهتافات الترحيب، وتزامن هذا اليوم مع دخول شهر رمضان، مما جعل الفوانيس رمزاً للاحتفال بالشهر الكريم.
وأوضح د. ريحان أن أصل كلمة "وحوي يا وحوي" يعود إلى اللغة المصرية القديمة، حيث تعني كلمة (أيوح) القمر، وكانت الأغنية تحية للقمر، ثم أصبحت تحية خاصة بهلال رمضان منذ العصر الفاطمي.
بينما تشير روايات أخرى إلى أن الأغنية فرعونية الأصل، ونصها الأصلي "قاح وي واح وي، إحع"، وترجمتها "أشرقت أشرقت يا قمر". وتكرار الكلمة في المصرية القديمة يدل على التعجب، ويمكن ترجمتها أيضاً "ما أجمل طلعتك يا قمر". أما أغنية "وحوي يا حوي إيوحه" فهي من أغاني الاحتفاء بالقمر والليالي القمرية، وكان الفراعنة يطلقون على القمر اسم "إحع".
وبعد دخول الفاطميين إلى مصر وانتشار ظاهرة الفوانيس، ارتبطت الأغنية بشهر رمضان فقط، بعد أن ظلت مرتبطة بالشهور القمرية لفترة طويلة، وفقاً لدراسة أثرية لعالم الآثار الإسلامية الدكتور علي أحمد الطايش، أستاذ الآثار والفنون الإسلامية بكلية الآثار "جامعة القاهرة".
وأشار د. ريحان إلى أن الفانوس تحول من وظيفته الأصلية في الإضاءة ليلاً إلى وظيفة ترفيهية خلال الدولة الفاطمية، حيث كان الأطفال يجوبون الشوارع حاملين الفوانيس ويطلبون الهدايا من الحلوى التي ابتدعها الفاطميون. وهناك قصة أخرى تعود إلى عهد الحاكم بأمر الله الفاطمي، حيث كان يُمنع خروج النساء ليلاً، ولكن سُمح لهن بالخروج في رمضان بشرط أن يتقدمهن صبي يحمل فانوساً مضاءً، ليعلم المارة بوجودهن فيفسحوا لهن الطريق. ومنذ ذلك الحين، اعتاد الأطفال حمل الفوانيس في رمضان.
وتشير روايات تاريخية إلى أن "أيوحة" قد تكون إشارة إلى الملكة إياح حتب الثانية، والدة أحمس طارد الهكسوس، حيث هتف المصريون لها ب "واح واح إياح" أي "تعيش تعيش إياح" احتفالاً بالنصر.
وترى روايات تاريخية أخرى أن عبارة "وحوى يا وحوى إياحة" بلغة قبطية تعني "اقتربوا لرؤية الهلال"، مما ربطها لاحقاً بالاحتفال بظهور هلال شهر رمضان استعداداً للصوم وإقامة طقوسه.

تحرك نيابي لإقرار "الدخول الشامل"
7-أيار-2026
قاليباف: حصار واشنطن الاقتصادي يهدف لتفكيك لتفكيك إيران من الداخل
7-أيار-2026
وزير التخطيط: العراق يقترب من «الهبة الديموغرافية»
7-أيار-2026
أكثر من 40 مليون برميل من نفط العراق عالقة غرب هرمز
7-أيار-2026
صعود الزيدي إلى رئاسة الوزراء: تسوية سياسية أم إعادة تدوير للنفوذ بين واشنطن وطهران؟
7-أيار-2026
«كابينة الزيدي» تدخل نادي المغانم: «مناصب ترضية» وحراك لتمرير كابينة الـ 14 وزيراً قبل موسم الحج
7-أيار-2026
حصاد وفير ومخاوف متصاعدة: هل تنجح الحكومة في تسويق الحنطة وصرف مستحقات الفلاحين؟
7-أيار-2026
حضور فاعل لشخصيات ثقافية مرموقة في أروقة الدار العراقية للازياء
7-أيار-2026
مخيم الجدعة يختبر قدرة العراق على إنقاذ جيل نشأ في العزلة
7-أيار-2026
سلة دجلة: الموسم الحالي استثنائي وقد يشهد أخطاءً قابلة للتصحيح
7-أيار-2026
Powered by weebtech Design by webacademy
Design by webacademy
Powered by weebtech