بغداد _ العالم
احتفلت بلدة القوش، أمس الأحد، بعيد أحد السعانين وسط أجواء دينية وتراثية، رغم تقليص فعاليات المسيرة بسبب الظروف الأمنية والحرب الدائرة في المنطقة. وأقيمت الاحتفالات داخل محيط كنيسة مار قرداغ، حيث ارتدى المشاركون الأزياء التراثية الألقوشية، في مشهد يعكس تمسك أبناء البلدة بعاداتهم وتقاليدهم رغم التحديات. وتشهد هذه المناسبة، عادة، مشاركة واسعة من أهالي القوش والزائرين من خارج العراق، إلا أن الأوضاع الحالية فرضت الاكتفاء بإقامة المسيرة بشكل محدود. وشارك في المراسم عدد من رجال الدين، بينهم الخور أسقف غزوان شهارا، والأب الراهب جون نيقولا، والأب رودي الصفار، والأب أندرو جما، فيما حمل أطفال المدارس أغصان الزيتون تعبيراً عن السلام والمحبة، في تقليد رمزي يميز هذه المناسبة. ويُعد أحد السعانين من أبرز الأعياد في التقويم المسيحي، إذ تحيي فيه الكنائس ذكرى دخول السيد المسيح إلى مدينة القدس، حيث استقبله أتباعه بسعف النخيل وأغصان الزيتون. وتحتفل بهذه المناسبة الكنائس.