بغداد ـ العالم
يواجه الاقتصاد العراقي واحدة من أعقد أزماته التاريخية مع انحسار إيرادات العراق النفطية من 8 مليارات إلى مليار دولار واحد فقط، جراء إغلاق مضيق هرمز وتصاعد التوترات الإقليمية.
وبينما تقفز أسعار النفط عالمياً، يجد العراق نفسه في مواجهة مفارقة قاسية؛ حيث تلتهم تكاليف التأمين والإنتاج المتراجع أي مكاسب مفترضة، وسط إجراءات احترازية حكومية لتقنين الطاقة وتفادي “الصدمة الأكبر”.
وفي هذا السياق، أكد الباحث الاقتصادي عبد الرحمن الشيخلي، امس الأربعاء، أن العراق يواجه أزمة اقتصادية مركبة ذات أبعاد إقليمية ودولية، في ظل توقف تصدير النفط عبر مضيق هرمز الذي تمر عبره نسبة كبيرة من الصادرات النفطية العالمية.
وقال الشيخلي في حديث صحفي إن “ارتفاع أسعار النفط من نحو 60 إلى 80 دولاراً للبرميل لم ينعكس إيجاباً على الدول المنتجة، بسبب الارتفاع الكبير في تكاليف التأمين وتراجع الإنتاج نتيجة إغلاق المضيق، ما أدى إلى تبديد أي مكاسب محتملة من زيادة الأسعار”. وأضاف أن “الحكومة العراقية اتخذت جملة إجراءات احترازية وصفها بالحكيمة، من بينها إيقاف العمل في عدد من المنشآت النفطية والغازية تحسباً لأي ضربات عسكرية.