بغداد ـ العالم
أغلقت وزارة الصحة، أمس السبت، مستشفى الشيخ زايد في العاصمة بغداد بشكل تدريجي وصولاً إلى إيقافه الكامل نهاية الشهر الجاري، تمهيداً لبدء مشروع إعادة بناء وتطوير شامل للمستشفى.
وشهد مستشفى الشيخ زايد في بغداد مراحل إعمار وتأهيل عدة، إذ تأسس عام 1956 باسم "مستشفى الحيدري"، ثم أُعيد تسميته عام 2000 إلى "المستشفى الأولمبي" قبل أن يحمل اسمه الحالي تكريمًا لدعم حكومة الإمارات العربية المتحدة، ويقدّم خدمات طبية متنوعة تشمل الطوارئ والعيادات الخارجية والعمليات الجراحية.
وقالت الوزارة في بيان، إن "القرار جاء بناءً على توجيهات وزير الصحة صالح مهدي الحسناوي، وبحسب القرارات الصادرة عن الوزارة"، مبينة أن "غلق ردهات المستشفى بدأ بتاريخ 1 آب 2025، باستثناء ردهات الطوارئ الباطنية والجراحية التي واصلت استقبال الحالات المرضية لحين استكمال الترتيبات اللازمة".
وأضاف البيان، أن "دائرة صحة بغداد/الرصافة باشرت بنقل الأثاث والتجهيزات الطبية إلى المؤسسات الصحية الأخرى التابعة للدائرة لضمان الاستفادة منها واستمرار تقديم الخدمات"، موضحاً أن "موعد إغلاق قسم الطوارئ سيكون في 31 آب الجاري، وبذلك يُغلق المستشفى بالكامل".
وتابع البيان أن "خدمات الطوارئ ستُوزع على مستشفى الكندي التعليمي (للطوارئ الباطنية) ومستشفى الواسطي (للطوارئ الجراحية والكسور)"، لافتة إلى أن "المبنى سيسلَّم في الأول من أيلول المقبل إلى الجهة المنفذة للشروع بإجراءات إعادة البناء والهدم".
وتابع البيان أن "خدمات الطوارئ ستُوزع على مستشفى الكندي التعليمي (للطوارئ الباطنية) ومستشفى الواسطي (للطوارئ الجراحية والكسور)"، لافتة إلى أن "المبنى سيسلَّم في الأول من أيلول المقبل إلى الجهة المنفذة للشروع بإجراءات إعادة البناء والهدم".
وأكدت الوزارة أن "المشروع يندرج ضمن خططها الاستراتيجية لتطوير البنى التحتية للمؤسسات الصحية، وبما يسهم في تعزيز جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين".