بغداد ـ العالم
تعود المسرحية العراقية "اهمس في أذني السليمة"، المأخوذة عن نص عالمي، إلى خشبة المسرح مجدداً برؤية ومعالجة مختلفة، بعد أربعين عاماً على عرضها لأول مرة وحصدها جوائز محلية.
وستُعرض المسرحية في مدينة بابل جنوبي العاصمة بغداد، في مقر نقابة الفنانين العراقيين، لإحياء هذا العمل المسرحي المقتبس من نص للكاتب الأمريكي وليم هانلي بالعنوان نفسه.
ويُعد هذا النص من أوائل أعمال الكاتب الأمريكي الذي وُلد في مطلع ثلاثينيات القرن الماضي، واشتُهر بأعماله المسرحية والسينمائية. وأعلنت نقابة الفنانين العراقيين أن مدة عرض العمل المسرحي ستكون ثلاثة أيام خلال الأسبوع الجاري، تبدأ من يوم الأربعاء المقبل، وستكون مدة المسرحية ساعة كاملة. وتتناول المسرحية، التي ترجم نصها القاص لطيف ناصر حسين، قضايا إنسانية، وتتركز حول رجلين مسنين أحدهما يُدعى "ماكس" والآخر "تشارلي". والمسرحية من إعداد وإخراج محمد حسين حبيب، وبطولته إلى جانب الفنان أحمد عباس، وبمشاركة عدد من الفنانين، وهم: "علي عدنان التويجري وظفار فلاح وعلي زهير المطيري ومحمد حمودي". وعُرضت المسرحية للمرة الأولى عام 1986.